top of page

قام هذا المدعو ياري بسباب وشتائم وافتراءات على السيد الحيدري دام ظله واتهمه انه يشكك بالامامه وخرج من التشيع مثل حسين المؤيد وغيرها من الافتراءات اعتمادا على فديوات لمحاضرات السيد لاتتجاوز الدقيقتين !! وقام بعرضها على شاشة قناته ولم يكلف نفسه بمراجعة المحاضرات كاملة ومن ثم يحكم وذكرني اسلوبه باسلوب الوهابية امثال العرعور والدمشقية والزغبي عشاق التدليس والكذب والافتراء وبدأ اتباع ياري من الجهلة بالترويج لكلام ياري في المواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي وتجدون كلامه في هذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=ctki8gGzP9k&feature=youtu.be

ونحن سنرد عليه بنقاط لنثبت كذبه وتدليسه

 

اولا - قال عن السيد محمد رضا ابن السيد السيستاني دام ظله انه انسان غير شريف !! وهذا لادليل عليه
 

ثانيا - سبه وشتمه ولعنه للسيد الحيدري فأنا لا ارد عليه لاني متربي ومتخلق باخلاق اجدادي الاطهار عليهم السلام وليس مثله ربيب المخابرات الاميركية


ثالثا - زعم ان السيد محمد رضا السيستاني كان يدعم السيد الحيدري !! وهذا لادليل عليه
 

رابعا - ما استدل به من كلام السيد الحيدري في الفديو الاول الذي عرضه وهو جزء من محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي (448) رابط المحاضرة الكاملة

https://www.youtube.com/watch?v=0nhYl2C1iSo

وقبل ان ارد عليه اود ان ابين الاعتقاد الشخصي للسيد الحيدري في امامة الائمة عليهم السلام حيث قال السيد الحيدري (( أبيّن اعتقادي الشخصي حتى لا يتهموني، ماذا اعتقد شخصياً بغض النظر أنه المذهب أو ليس المذهب، ليس كل ما يعتقد العالم هو مذهب هل يستطيع احد أن يدعي أن ما اعتقده هو المذهب؟ نعم من يستطيع أن يدعي ذلك؟ الأئمة المعصومون عليهم أفضل الصلاة والسلام، أمّا غيرهم يستطيع أن يقول هذا رأيي، أمّا إذا اخترت طهارة أهل الكتاب لا أستطيع أن أقول إذن المذهب طهارة أهل الكتاب.
الذي أريد أن أقوله في الأئمة الاثني عشر عليهم أفضل الصلاة والسلام الخلفاء الهادين المهديين الراشدين، الذين يبتدؤون بالامام أمير المؤمنين واولاده عليهم أفضل الصلاة والسلام انتهاءاً بالامام الثاني عشر الحي بين ظهرانينا الغائب عن انظارنا ما اعتقادي في هؤلاء، قلت لكم في الاونه الأخيرة بأنه يقولون السيد الحيدري ينكر الإمامة كذا وكذا إلى آخره، اعتقادي في الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام.....))  
ثم بعد ان بين سماحته اعتقاده بالائمة عليهم السلام بين مقاماتهم السامية من قبيل انهم افضل من الانبياء عليهم السلام وانهم وسائط الفيض الالهي وغيرها من المقامات وتجدون كلامه مفصلا في هذا الرابط بعنوان عقيدة العلامة الحيدري في أئمة أهل البيت عليهم السلام وهو مقتبس من محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 457

https://www.youtube.com/watch?v=cbKRYwYrZQc

وبشكل واضح وصريح فالسيد الحيدري لم يشكك بالامامة ولم ينكرها اطلاقا وما ادعاه ياري فهو كذب وافتراء لاصحة له اطلاقا ومن يريد الاطلاع على مباني السيد الحيدري في الائمة عليهم السلام وبيان مقاماتهم ومسؤلياتهم بنحو الاجمال فعليه بمطالعة هذا الكتاب بعنوان (مقامات ومسؤوليات أئمة أهل البيت عليهم السلام) - رابط تحميل الكتاب

http://alhaydari.com/ar/2014/02/52294

 

خامسا - مانقله ياري من كلام السيد الحيدري في محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي (448) (( نحن الآن فقط نذكر نتائج البحث ونحن انتهينا في الأبحاث السابقة بنحو الفتوى ولا يكون ثقيل عليكم أن الامامة بالمعنى الشيعي لا هي أصل ولا ضروريٌ لا في الدين ولا في المذهب إذن تقول ما هي؟ أقول ذاك بحث آخر سنشير إليه، تقول بماذا يتميز الشيعي عن غير الشيعي؟ أقول سيأتي، ))  - رابط المحاضرة كاملة كتابة

http://alhaydari.com/ar/2014/09/54397/ 

 

ورابط المحاضرة كاملة فديو

https://www.youtube.com/watch?v=0nhYl2C1iSo

اقول - الامامة التي يعتقدها السيد هي الامامة القرانية التكوينية واسطة الفيض وبيانها بشكل مجمل في هذا الرابط

http://al7aydari.wix.com/alhaydarii#!121/c4z7


واما الامامة السياسية التي يعتقدها المشهور بانها رئاسة في امور الدين والدنيا فالسيد يعتقد بها ولاينكرها ابدا ولكن يعتبرها مسالة نظرية ولامحذور في ذلك
فلايعني اعتبارها مسالة نظرية يساوي انكارها !! وان قال قائل ان كانت الامامة السياسية مسالة نظرية فانكارها لايخرج من المذهب فحينها كيف يتمييز الشيعي عن السني حينها ؟ والجواب يتميز الشيعي عن السني هو في تحديد المرجعية الدينية بعد النبي صلى الله عليه واله فالسني يعتقد بالصحابة والشيعي يعتقد بالائمة عليهم السلام فمن يطع اهل البيت عليهم السلام وياخذ معارف الدين منهم فهو شيعي ومن يعرض عنهم وياخذ من غيرهم فليس بشيعي

سادسا - عندما نقول ان امامة اهل البيت عليهم السلام والنص على اسمائهم ضرورة دينية او اصل ديني او ضرورة مذهبية واصل مذهبي فلابد من توفر ثلاث شروط في الروايات (هذا لم يبينه ياري وغض النظر عنه!!)ـ
 

اولا - ان يكون السند مفيدا للقطع واليقين ومن مصاديق القطع واليقين التواتر فليس كل قطع ويقين هو متواتر بل قد يكون مفيدا للقطع واليقين لكنه ليس بمتواتر .نعم كل متواتر يفيد القطع واليقين وان يكون النص صادر من النبي صلى الله عليه واله وذلك لان الاستدلال بكلام الائمة عليهم السلام يلزم الدور وهذا مابينه السيد الحيدري مفصلا في مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 455 حيث قال (( أنّ مثل هذه المسائل لا يمكن الاستناد إليها إلى كلمات الأئمة لا تقول لي قال أمير المؤمنين قال الصادق قال الباقر؛ لأنه يلزم منه الدور كما أشرنا نحن نحتاج الدليل النقلي في هذه المسائل الأربع إلى دليل إمّا من القرآن وإمّا من السنة النبوية حصراً، وإلا فيما يتعلق بكلمات أئمة أهل البيت البحث فيهم ولذا تجدون فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول لماذا؟ أولي الأمر لا يوجد لأنه قد يقع التنازع في أولي الأمر ولا معنى للتنازع في رسول الله لأنه إذا تنازعنا انه رسول أو ابن رسول خرجنا عن الإسلام نحن نتكلم في دائرة الإسلام في دائرة الإسلام الله ,القرآن والرسول وأمّا أولي الأمر فقد يقع النزاع في نفس أولي الأمر فلا معنى للإرجاع إلى أولي الأمر قبل ذلك قال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ولكن عندما يقع التنازع ما قالت فردوه إلى الله والرسول وأولي الأمر لان التنازع قد يقع في نفس أولي الأمر فلا معنى للإرجاع إليهم لأنه يلزم الدور كما هو واضح )) - الرابط 

http://alhaydari.com/ar/2014/09/54548/


ثانيا - ان يكون الحديث نصا جليا لا ان يكون نصا خفيا ومثاله قال الله في كتابه الكريم ( فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ) فهذا نص جلي لايختلف فيه اثنان فلا يقول قائل ان المقصود من ال 80 هو 79 !! بل هو نص جلي في ال80 لا اكثر ولا اقل ولايختلف فيه احد وقد بين السيد المرتضى قدس سره في كتابه الشافي صفحة 67 معنى النص الجلي ومعنى النص الخفي فقال النص على قسمين نص جلي وهو ماعلم سامعوه من النبي ص مراده بالاضطرار

ـ(مثل 1+1=2 بالاضطرار تفهمه بلا حاجة الى استدلال ) مثل حديث سلموا على علي بامرة المؤمنين او هذا خليفتي فيكم من بعدي فاسمعوا له واطيعوه هذا من النص الجلي ( ويقول السيد المرتضى اننا نحن الان نفهم مراد النبي صلى الله عليه واله ونصه الصريح على خلافة علي عليه السلام بنحو الاستدلال ) واما النص الخفي هو ان لايعلم سامعوه من النبي صلى الله عليه واله مراده الا استدلالا وليس اضطرارا مثلا تاتي الى دلالة لفظ وتبين المراد منه فهذا يسمى نصا خفيا تفهم معناه استدلالا من قبيل حديث المنزلة انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لانبي بعدي وحديث الغدير من كنت مولاه فهذا علي مولاه

ثالثا - ان تكون دلالة الحديث نصا قطعيا مفيدا لليقين والا لو كانت دلالة الحديث ظهورا فلا تفيد اليقين بل تفيد الظن
فهذه الشروط الثلاثة ان انخرم اي شرط منها فلا يمكن ادعاء ان هذه المسالة من اصول الدين او من اصول المذهب

 


سابعا - تعبير ان الامامة بمعنى الخلافة من اصول المذهب او من ضرورياته فهذا تعبير مستحدث قبل 150 سنة او اكثر بقليل ولايوجد في كلمات علمائنا السابقين هذا التعبير ابدا بل كان النقاش حول اثبات الامامة بانها من اصول الدين او لا ولكن الان الراي السائد عند اعلامنا هو ان الامامة من اصول المذهب وعليه يكون تعبيرهم هذا ضرورة علمائية وليس ضرورة مذهبية لان راي العالم ليس هو المذهب بل المذهب هم الائمة عليهم السلام


ثامنا - ماعرضه ياري من الفديو الثاني وهو جزء من محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي (460) حيث قال السيد الحيدري (( إذا توافقنا إنشاء الله تعالى بعد التعطيلات المحرم سنطبقها على هذه الأركان الأربعة: الركن الأول النص قد تكون عندنا إذا جاء شخصٌ وقال لا هذا الدليل هذا إشكاله وهذا إشكاله، الركن الثاني: العصمة عندنا هذه الشروط الثلاثة في الدليل النقلي على عصمة الأئمة أو لا؟ الركن الثالث: أنهم اثنى عشر، هذه ما عندنا شك بأنه ثابتة يعني قطعية السند والمضمون بالنص الجلي أبداً إنما الكلام من هم هؤلاء الاثنى عشر لا إشكال انه ليس أسمائهم فيها ضرورة دينية أبداً بلا إشكال، وهذه بعض الروايات التي ينقلوها من فرائد السمطين وقندوزي وحنفي هذا كلها مجعولة وكل قيمة ما فيها لأنه فرائط السمطين صاحب روضات الجنات يقول شيعي ولكن نحن نذهب من هنا ومن هنا قال في فرائد السمطين وهو متهم بالتشيع هذا الرجل، قندوزي حنفي مراراً ذكرنا بأنه ليس منتسب إلى حنفية وهو منتسب إلى منطقة معينة بهذا الاسم ثم متأخر في القرن الكذائية ماذا قيمة هذه الروايات، إذن من الناحية الدينية لا توجد أسمائهم ويبقى أسمائهم في مدرسة أهل البيت لابد أن نعرف هذا كتاب الكافي أمامكم وكتب الشيخ الصدوق نرى أن ذكر أسماء الاثني عشر مو الخمسة هذا مسلم بلا اشكال اصحاب الكساء انما المشكلة والقضية تبدأ من الامام السجاد ومابعد انه هل عندكم نص جلي وقطعي على الاثني عشر او لا ثم نأتي إلى الركن الرابع هذا ان شاء الله اذا وفقنا هذني نطبق الشروط الثلاثة على الادلة النقلية للاركان الاربعة ثم نضع الامور ونعرضها على الاعزة واطمئنوا انه لن ننتخب فيها رأيا نتركها للطلبة هم من يريدون بهذا الاتجاه او هذا الاتجاه )) رابط المحاضرة كاملة

 

http://www.youtube.com/watch?v=y2OdLJIbVOA

حينها قام ياري بسب السيد الحيدري وقال ان الرجل يقول اننا متى استدلينا للشيعة بكتاب فرائد السمطين لاثبات امامة الائمة عليهم السلام اقرا الكافي اثبات الهداة بالنصوص والمعجزات للحر العاملي كم من حديث على الائمة الاثني عشر في عصمتهم والنص على امامتهم ...... وبعدها رجع وسب السيد الحيدري مرة ثانية !!ـ
 

اقول : اولا - هذا الجاهل ياري لم يلتفت لكلام السيد الحيدري لان السيد يتكلم في اثبات اسماء الائمة عليهم السلام والنص عليهم وقيدها بالضرورة الدينية اي بمعنى هل يمكن اثبات الضرورة الدينية بالنص على الاثني عشر عليهم السلام على السنة بالشروط التي بيناها سابقا ؟ الجواب قطعا لا لانه لاتوجد في مصادر اهل السنة النص على اسماء الائمة الاثني عشر عليهم السلام بالشروط السابقة من سند قطعي ونص جلي وقطعي حيث قال السيد الحيدري (( لا إشكال انه ليس أسمائهم فيها ضرورة دينية أبداً بلا إشكال، وهذه بعض الروايات التي ينقلوها من فرائد السمطين وقندوزي وحنفي هذا كلها مجعولة وكل قيمة ما فيها لأنه فرائط السمطين صاحب روضات الجنات يقول شيعي ولكن نحن نذهب من هنا ومن هنا قال في فرائد السمطين وهو متهم بالتشيع هذا الرجل، قندوزي حنفي مراراً ذكرنا بأنه ليس منتسب إلى حنفية وهو منتسب إلى منطقة معينة بهذا الاسم ثم متأخر في القرن الكذائية ماذا قيمة هذه الروايات، إذن من الناحية الدينية لا توجد أسمائهم )) فكلام السيد واضح على الضرورة الدينية فلا يمكن الاستدلال بما نقله القندوزي الحنفي صاحب ينابيع المودة والحمويني صاحب فرائد السمطين على اهل السنة لان هؤلاء متهمين بالتشيع وصاحب روضات الجنات يحكي عن صاحب رياض العلماء بقوله عن الحمويني انه شيعي وليس كلام السيد الحيدري عن الضرورة المذهبية حتى يقال عليه ماقاله ياري فعجبي على ياري لايميز بين الضرورة الدينية والضرورة المذهبية !!ـ
 

وثانيا - السيد الحيدري عندما قال ان الخمسة اصحاب الكساء عليهم السلام  ثبت كون امامتهم ( علي والحسن والحسين عليهم السلام ) بالضرورة حسب ماورد في كتبنا بعد تطبيق تلك الشروط الثلاثة السابقة في النقطة السادسة واما باقي الائمة عليهم السلام من السجاد الى القائم عليه السلام فثبتت امامتهم بالاستدلال بمعنى ان روايات ان النص على الائمة عليهم السلام من قبيل روايات (علي والحسن والحسين وتسعة من صلب الحسن ائمة واوصياء وغيرها من تعابير ) فهذه ثبتت بالضرورة بعد تطبيق الشروط السابقة عليها واما معرفة من هم الائمة التسعة عليهم السلام  من صلب الحسين عليه السلام فيحتاج الى استدلال من روايات اخرى لمعرفتهم وان حصل استدلال فثبتت كونها نظرية وليست ضرورية وهذا مابيناه في النقطة السادسة في المورد الثاني عندما قسمنا النص الى جلي وخفي واوردنا كلام السيد المرتضى في كتابه الشافي فيرجى مراجعته بدقة

تاسعا - ماعرضه ياري من الفديو الثالث وهو جزء من محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي (461) (( ونعم أنت من حقك أن تسألني سيدنا تقول طبق لنا هذه الشروط الثلاثة على هذه المسائل الأربعة اليست عندنا مسائل أربعة؟ بلي، هل يمكن تطبيق هذه الشروط الثلاثة في الدليل النقلي على هذه المسائل الأربعة؟ بيني وبين الله أقولها صريحة أخاف أن ابينها لأني لا اعلم بأنه هذه إذا طبقناها ما هي النتائج التي ننتهي إليها، هل يمكن إثباتها أو لا يمكن إثباتها لا اعلم طبعا اعلم ولكن أخشى لأنه هذه من الخطوط الحمراء في الحوزات العلمية وفي الفكر الشيعي وفي الثقافة الشيعية يعني أنت كل شيء تريد أن تتكلم مثلاً على التوحيد تنكر أو تثبت ما عندنا شيء أمّا بالإمامة ما عندك شيء مثل قضية الشعائر ولهذا تجدون هذه الظواهر الانحرافية في الشعائر كان يوم على يوم تزداد عندنا ومثل الخلايا إلي تنقسم عندنا بمتواليات هندسية يومية عشرات الظواهر تطلع بعنوان الشعائر الحسينية إلي ما انزل الله بها من السلطان بل كثيرٌ منها مخالفة للضوابط الشرعية ومخالفة للسيرة أئمة أهل البيت ومخالفة نصوص القرآنية القطعية ومخالفة للأهداف التي جاءت منها نهضت الإمام الحسين انتم ارجعوا ولهذا قلنا لابد من توافر الشرطين في الشعائر الشرط الأول: أن تكون منسجمة مع الضوابط والموازين الشرعية التي من اجلها قام هذا الدين هذا أولاً وثانياً أن تكون غير منافية لأهداف وحركة الإمام الحسين وإلا يلزم نقض الغرض إلي الآن كثير من هذه الشعائر واقعاً تجدها منافية يعني كلا هذين الشرطين غير متوفرة فيها لا هي منسجمة مع الموازين الشرعية ولا هي موازية مع الأهداف الحسينية بل هي تضر الحسين وتبعد الناس وتنفر الناس عن الحسين وأهداف الحسين، وهذه مسألة الإمامة تطبيق هذه الشروط الثلاثة، شروط الدليل النقلي لإثبات أركان هذه المسائل الأربعة وتطبيقها يوصلنا إلى نتائج خطيرة وتطبيقها يبين بأنه من الضرويات أو النظريات.)) رابط المحاضرة كاملة فديو

http://alhaydari.com/ar/2014/11/54902/
رابط المحاضرة كاملة كتابه

http://alhaydari.com/ar/2014/11/54898/


وحينها قام ياري بلعن وسب السيد الحيدري واتهمه انه يشك في النص على الائمة عليهم السلام والشك في عصمتهم وانه مثل حسين المؤيد وان محمد رضا ابن السيد السيستاني دام ظله كان يدعم السيد الحيدري دعما شديدا الذي يشكك بالنص والعصمة حسب زعم ياري !! واما بقية كلام ياري وسبه وشتمه فساعرض عنه


اقول - تعليق اول - كما بينا سابقا ونعيد ان السيد الحيدري لم يشكك لا في النص على الائمة عليهم السلام  ولا بعصمتهم وهذا من كذب ياري لكن السيد يقول تلك المسائل ليست ضرورة دينية بل هي مسائل نظرية وقول انها نظرية لايعني الخروج من المذهب بل السيد يعتقد بها وكما بيناه سابقا في النقاط 5-6-7 وبقي شيء مهم اخفاه ياري عن المشاهدين وهو مسالة العصمة المطلقة لاهل البيت عليهم السلام  فان كانت ضرورة دينية او مذهبية فيلزم منكرها الخروج عن الدين او الـمذهب والحـال ان الشيـخ الصدوق وشيـخـه ابـن الوليـد ( والطبرسي والتستري وغيرهم ) ينكرون العصمة المطلقة وخصوصا الصدوق وابن الوليد يصرحون ان من ينكر سهو النبي صلى الله عليه واله فهو مغالي ملعون واهل البيت عليهم السلام يعتبرون المغالي نجس غير طاهر فان كانت تلك المسائل ضرورة دينية او مذهبية فكيف نكرها هؤلاء الاعلام وكيف قام المفيد بالرد على الصدوق واتهمه انه ناقص العاقل وغيرها من التعابير لاداعي لذكرها !! فهنا اعلام الطائفة اختلفوا في تلك المسالة وهي العصمة المطلقة والتي يدعى لها ضرورة دينية او مذهبية !! فالنتيجة انها مسالة نظرية وبعبارة اوضح ضرورة علمائية وهذا ما اشار له السيد الحيدري واخفاه ياري  

الرابط : موقف الشيخ المفيد من الشيخ الصدوق في مسألة سهو النبی(ص) من محاضرة مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 459

 

https://www.youtube.com/watch?v=ypp9lJKsVUc

تعليق ثاني -اما كلام السيد الحيدري حول خوفه وخشيته من تطبيق الشروط السابقة على الادلة النقلية في كونها قد تثبت النص والعصمة او لا فليس قصد السيد الحيدري انه لم تثبت له ذلك بل قصده عدم اثباتها كونها اصلا دينيا او مذهبيا فالسيد يعتقد بها ولكنها مسائل نظرية ومن حق السيد ان يخشى طرحها على العلن لان هناك مسائل فقهية بسيطة يخشى بعض الاعلام من ابداء رايهم فيها من قبيل مسالة التطبير وباقي الخرافات من المشي على الجمر والشوك والتطيين وغيرها فاي فقيه يعطي رايه بالسلب تجاها يتهم بانه خارج عن المذهب ومن اعوان يزيد لعنه الله وعدو للحسين عليه السلام !!ـ


وان قال قائل ان كانت الامامة السياسية والعصمة مسائل نظرية فانكارها لايخرج من المذهب فحينها كيف يتمييز الشيعي عن السني حينها ؟ والجواب ذكرناه سابقا ونعيده وهو انه يتميز الشيعي عن السني هو في تحديد المرجعية الدينية بعد النبي صلى الله عليه واله فالسني يعتقد بالصحابة والشيعي يعتقد بالائمة عليهم السلام فمن يطع اهل البيت عليهم السلام وياخذ معارف الدين منهم فهو شيعي ومن يعرض عنهم وياخذ من غيرهم فليس بشيعي واما تعبير ان الامامة بمعنى الخلافة او العصمة من اصول المذهب او من ضرورياته فهذا تعبير مستحدث قبل 150 سنة او اكثر بقليل ولايوجد في كلمات علمائنا السابقين هذا التعبير ابدا بل كان النقاش حول اثبات الامامة بانها من اصول الدين او لا ولكن الان الراي السائد عند اعلامنا هو ان الامامة والعصمة من اصول المذهب وعليه يكون تعبيرهم هذا ضرورة علمائية وليس ضرورة مذهبية لان راي العالم ليس هو المذهب بل المذهب هم الائمة عليهم السلام


تعليق ثالث- من يريد اثبات اي مسالة عقائدية اوخصوصا النص على اسماء الاثني عشر عليهم السلام والعصمة المطلقة وانها ضرورة دينية او مذهبية فعليه تطبيق تلك الشروط التي اشار لها السيد الحيدري وكما بيناه في النقطة السادسة فمن ثبتت له ذلك فبها ونعمت ومن لم تثبت له انها ضرورة دينية فضلا عن مذهبية بل اعتقد بها ولكن على كونها نظرية فلايخرج من المذهب (كما اشرنا له سابقا) اطلاقا والا لزم اخراج اعلام الطائفة امثال الصدوق وشيخه ابن الوليد وغيرهم من المذهب لانهم يعتقدون بسهو النبي صلى الله عليه واله في صلاته كما بيناه في النقطة السابقة
 

واخيرا اقول للاعزة القراء راجعوا المحاضرات كاملة لتعرفوا طريقة تسلسل البحث عند السيد الحيدري واما الاعتماد على مقاطع مبتورة دقيقتين او ثلاثة ومن ثم الحكم على عالم محقق بالسلب فهذا معيب جدا ويستعمله الوهابية فلاتكونوا مثلهم


اكتفي بهذا المقدار

والحمدلله رب العالمين

خادم الشهيدين الصدرين كمال الدين الموسوي

bottom of page